الآفة المدمرة

01/10/2020 الصحة واللياقة البدنية | سعيد عبدالغفار حسين - الأمين العام للهيئة العامة للرياضة

 340     1

التميز في الاداء هدف سامٍ لكل رياضي، فمن لا يريد أن يكون الأفضل في مجاله؟ ولكن ذلك قد يدفع البعض للقيام بما لا يجب فعله للحصول على نتائج سريعة، مهددين بها صحتهم التي تكون عرضة للعديد من الأمراض الخطيرة. وهذا هو الحال عند الرياضيين الذين يقومون باستخدام المنشطات الرياضية التي ربما تُساعد على المدى القريب، وتفعل العكس على المدى البعيد.

ما لا يعرفه بعض الرياضيين أن هذه المنشطات أضرارها تفوق منافعها بمراحل، فهي عقاقير تمنح الجسم كفاءة مؤقتة مقابل تعريضه لأعراض جانبية يكون الرياضي في غنى عنها. والمنشطات لها أنواع، منها الهرمونات البنائية التي تقوم بتحفيز عملية النمو للعضلات بالإضافة إلى تقويتها، وهناك أيضًا العقاقير المنبهة للجهاز العصبي التي تُعتمد لزيادة عزيمة التنافس.

على الرغم من حصول الرياضي على نتيجة مرضية بعد استخدام هذه العقاقير إلا أن مخاطر استخدامها قد تفوق ما حصده اللاعب بعد الفوز أو قد تحمل نتائج عكسية لا تفيد اللاعب بل تضره. عدّد الأطباء وخبراء الصحة العديد من الأعراض الجانبية التي تنتج نتيجة استخدام المنشطات، منها الوهن والضعف في العضلات، ارتفاع ضغط الدم، خلل في الكلى، جلطة قلبية وغيرها من الأعراض التي قد تلازم اللاعب مدى الحياة.

لذلك يجب على الرياضي أن يضع هدفه الأعظم أمامه وأن يبتعد عن ما يمكن أن يعرقل خطواته، فالتدريب والممارسة المستمرة  أفضل حل للوصول إلى التميز والإنجاز الرياضي، لأن المنشطات قد تُساعد بشكل مؤقت وتترك خلفها جسدًا معرضًا لشتى أنواع الأمراض.

تعليقاتكم

1 Comments

مجهول علق في 05/10/2020

ممتاز من المهم مكافحة هذه الأفه


(success)