الإنسان في استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة

08/03/2020 البيئة والطاقة | وزارة الطاقة والصناعة

 335     0

تركز استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة على عدد من المحاور الأساسية، بما فيها إنسان المستقبل، وذلك من خلال تطوير تجربة تعليم معزّزة ذكية تسهم في تحسين مخرجات قطاع التعليم، بما يتناسب مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة عبر التركيز على التكنولوجيا والعلوم المتقدمة، منها الهندسة الحيوية، وتكنولوجيا النانو، والذكاء الاصطناعي.

وتشمل الاستراتيجية الطب الجينومي للمساهمة في وصول الإمارات إلى مكانة متقدمة فيه، بحيث تكون مركزاً عالمياً للطب الجينومي الشخصي الذكي والسياحة الطبية الجينومية عبر تحسين مستويات الرعاية الصحية، وتطوير حلول طبية وأدوية جينومية شخصية حسب حاجة المرضى.

وتتضمن الاستراتيجية إضافة إلى ذلك، التركيز على الرعاية الصحية الروبوتية والاستفادة من الروبوتات وتكنولوجيا النانو، لتعزيز إمكانات تقديم خدمات الرعاية الصحية والجراحية عن بعد في الدولة وخارجها، كما تستهدف تطوير الرعاية الصحية المتصلة لتقديم حلول طبية ذكية على مدار الساعة عن طريق التكنولوجيا القابلة للارتداء والزرع في الجسم البشري.

وتشمل الاستراتيجية محور أمن المستقبل من خلال تحقيق الأمن المائي والغذائي عبر تطوير منظومة متكاملة ومستدامة للأمن المائي والغذائي، تقوم على توظيف علوم الهندسة الحيوية والتكنولوجيا المتقدمة للطاقة المتجددة، وتعزيز الأمن الاقتصادي عبر تبني الاقتصاد الرقمي وتكنولوجيا التعاملات الرقمية.

كما ترتكز الثورة الصناعية الرابعة إلى عدة محاور رئيسة، بما فيها الدمج ما بين التقنيات المادية والرقمية والحيوية، حيث تتميز التكنولوجيا المادية بسهولة التعرف إليها نظراً لطبيعتها الملموسة، منها السيارات ذاتية القيادة، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والروبوتات، وتتلخص التكنولوجيا الرقمية في «إنترنت الأشياء» والبيانات الضخمة، أما التكنولوجيا الحيوية فهي علم الوراثة، الذي يعد عاملاً مهماً في الشفاء من أكثر الأمراض خطورة، مثل أمراض السكري والقلب والسرطان.

وتعتمد الثورة الصناعية الرابعة على الثورة الرقمية، التي تشكل فيها التكنولوجيا جزءاً لا يتجزأ من المجتمع وحلقة وصل بين العالم المادي والرقمي والبيولوجي، كما أنها تتميز باستخدام التكنولوجيا المتقدمة في مختلف المجالات لتحسين الكفاءة، وسرعة التطورات والنمو، ويمتد نطاق الثورة الصناعية الرابعة ليشمل جميع المجالات والقطاعات.

وفي قراءة سريعة للثورات الإنتاجية، نجد أن العالم مر بـأربع ثورات رئيسة، حيث انطلقت الثورة الزراعية منذ أكثر من 10 آلاف عام تبعتها الثورة الصناعية الأولى في القرن الـ18، التي قامت على الفحم وقوى البخار، ثم الثورة الصناعية الثانية في القرن الـ 19 التي قامت على الكهرباء، والثالثة التي بدأت في ستينيات القرن العشرين، والتي قادها الحاسوب، وعرفت بـ«الثورة الرقمية».

أما الثورة الصناعية الرابعة، فهي ثورة لم يشهد التاريخ البشري مثلها إطلاقاً، سواء من حيث السرعة أو النطاق أو مستوى التعقيدات، ويقودها محركات رئيسة، تتمثل في: الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والسيارات ذاتية القيادة، والطابعات الثلاثية الأبعاد، والبيانات العمالقة، والعملات الافتراضية، و«إنترنت الأشياء»، والنانو تكنولوجي، والبيوتكنولوجي، وتخزين الطاقة، والحوسبة الكمية.

تعليقاتكم

لا يوجد تعليقات حالياً.


(success)