التعايش أيقونة التطور والنماء

30/03/2021 عام | سعادة محمد سعيد النيادي

 30     0

الاحتفاء بيوم الأخوة الإنساني بادرة علينا الاستفادة منها بإظهار القيم الأخلاقية النبيلة التي أكد عليها ديننا الإسلامي الحنيف وتعاليمه السمحة التي تدعو إلى التحلي بحسن الخلق وامتثال القدوة الحسنة وبناء العلاقات القائمة على التسامح والتعاون والصفح ومراعاة مشاعر الآخرين واحترام عاداتهم وثقافاتهم ، وقد بيّن لنا الإسلام المبادئ الأساسية للعلاقات الإنسانية، وأدب التعامل مع الآخرين وفق أسس رصينة ترتقي بالإنسانية، فحري بنا أن نسمو بتعاليمه ونتمسك بآدابه متيقنين أن  المصالح المشتركة بين البشر على اختلاف أجنساهم وعقائدهم ودياناتهم هي دافع للتعاون والتفاهم والالتقاء على الخير والمحبة ،وإعلاء القيم الفاضلة بالعفو والصفح والتسامي عن كل ما يعكر صفو الحياة ويفسد مباهجها ورونقها مع الحرص على توثيق عُرى المحبة وتعزيز التواصل،  وتجاوز كل الإشكالات والعقبات التي تعترض سبيل السعادة الإنسانية، فبناء علاقات قائمة على السلم الاجتماعي  لها تأثيرها المباشر على تأسيس مجتمع متضامن متحد في المشاعر  والوجدان يسعى أفراده في انسجام إلى صنع مستقبل باهر بطموحاتهم ويحقق آمالهم . 

وقد سعت دولتنا إلى تبني كل ما يرسخ قيم السلام والتسامح ويرتقى بمشاعر الأخوة الإنسانية بين البشر، ضاربة أروع الأمثلة بنموذج التعايش بين مكونات المجتمع على ترابها، داعين الله أن يجعلها واحة أمن واستقرار وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة التي تسعى بكل ما أوتيت لاحتضان المؤسسات الداعمة لذلك وإطلاق المبادرات التي تصب في هذا الاتجاه.


تعليقاتكم

لا يوجد تعليقات حالياً.


(success)