"حوار أبوظبي".. نموذج عالمي للشراكات الإقليمية

10/10/2021 عام | وزارة الموارد البشرية والتوطين

 21     0

منذ انطلاقه في العام 2008 بمبادرة إماراتية.. أصبح حوار أبوظبي أحد أهم المسارات التشاورية الإقليمية المعنية بقضايا العمل والعماله، حيث يوفر منصة للتشاور الطوعي و تبادل الأفكار بين حكومات الدول الآسيوية المرسلة للعمالة وتلك المستقبلة لها، حيث نجح الحوار على إمتداد الثلاثة عشر الماضية على تعميق المعرفة بأسواق العمل و دعم جهود الدول الاعضاء في الوقوف على التحديات التي تواجة الانتقال لغرض العمل وتحديد الفرص المتاحة أمام الحكومات للتحرك في إتجاه مواجهة هذه التحديات في ضوء رؤية واضحة يوفرها حوار أبوظبي لواقع ومستقبل الانتقال لغرض العمل في إقليم آسيا. وبكل تأكيد ، فإن حرص الدول الاعضاء و المنظمات الدولية المعنية على المشاركة الفاعلة فيي برامج الحوار و أنشطته يشير بوضوح الى أهميته ودوره الفاعل في تحسين حوكمة الهجرة في إقليم آسيا وتقريب وجهات النظر وبناء جسور الثقة بين حكومات الدول الأعضاء، فضلا عن انه يعكس الرغبة الصادقة لمختلف الأطراف في تبني الحوار الواعي المسؤول نهجا لسعيها المشترك نحو تعظيم الفوائد التنموية لدورة العمل التعاقدي المؤقت ، وتعظيم الأثر التنموي لهذه الهجرة على مجتمعات دول الارسال والاستقبال على حد سواء. ومع قرب انعقاد الدورة المقبلة للقاء الوزاري التشاوري لدول أعضاء "حوار أبوظبي" الذي سيشهد مشاركة (11) دولة آسيوية مرسلة للعمالة و(7) دول مستقبلة تضم جميع دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى ماليزيا .. فإن الأنظار تتجه نحو هذه الدورة التي تستضيفها دولة الامارات كونها تأتي في مرحلة يشهد فيها الإقليم والعالم حراكا للتعافي من تداعيات جائحة كوفيد19 على اقتصاد الدول وأسواق العمل .. وهو بالطبع ما يؤخد بعين الاعتبار في أجندة الدورة المشار اليها التي ستستعرض أبرز التغيرات التي طرأت على أسواق العمل خلال العام الماضي، وتقترح أفضل السياسات والمبادرات التي يمكن للدول الاعضاء تبنيها لمواءمة أسواق العمل مع هذه المتغيرات . ونحن في وزارة الموارد البشرية والتوطين كممثلة عن حكومة دولة الامارات في "الحوار" سنواصل تقديم كافة اشكال الدعم له ليبقى النموذج العالمي للشراكات الإقليمية. بقلم: عبد الله النعيمي وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين المساعد للإتصال والعلاقات الدولية

تعليقاتكم

لا يوجد تعليقات حالياً.


(success)