الإمارات رمز التسامح وصانعة السلام

30/06/2021 عام | سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي

 235     0

إن إعلاء المبادئ والقيم الإنسانية هو المشترك الإنساني بين الأديان والثقافات مؤكدا أن الفطرة السليمة للإنسان تستجيب لتعدد الانتماءات والمعتقدات، والألوان والبلدان، والأعراق والأجناس، مبينا أن الحضارة العربية والإسلامية قدمت أروع الأمثلة في التعايش والتواصل، وترسيخ قيم العدل والقسط والإنصاف.

إن أتباع الديانات السماوية إذا تشبعوا بالقيم الإيمانية، وتمسكوا بالمشترك الأخلاقي والحضاري؛ سيكونون صناع سلام وازدهار، ودعائم تلاحم واستقرار ، مبينا أن دولة الإمارات قامت باتباع استراتيجية شاملة لتعزيز القيم الإنسانية المشتركة ضمن مبادرات حكومية تؤطر للثقافة الشعبية التسامحية المتأصلة في الشخصية الإماراتية، وتقنينها بالتشريعات والقوانين، وتوجت إنجازاتها باحتضان ورعاية وتبني وثيقة الأخوة الإنسانية التي سجلها التاريخ ولقيت تفاعلا حضاريا عالميا؛ لما تحتويه من قيم إنسانية مشتركة، تؤكد على أن الأخوة الإنسانية تنظر إلى البشر جميعا على أنهم متساوون في الحقوق والواجبات والكرامة، وتحرم إزهاق النفس البشرية الطاهرة، وتدعو إلى تحقيق العدل والرحمة.

ندعو إلى تبني استراتيجية تثقيفية عبر المنابر الدينية والإعلامية والندوات والفعاليات تستهدف رفع الوعي بالمشترك الإنساني، وإطلاق مبادرات مشتركة على الصعيد الوطني في كل بلد عضو بين المؤسسات الدينية ورجالاتها من كل الأديان الممثلة في البلد على المستويات الرسمية والشعبية للتأكيد على التلاحم الوطني والاستقرار المجتمعي، وإحياء مظاهر الحضارة الإنسانية والتعاون لخدمة البشرية وارتقائها.

تعليقاتكم

لا يوجد تعليقات حالياً.


(success)