يدل مصطلح التنوع الأحيائي أو التنوع البيولوجي على تباين الكائنات العضوية الحية المستمدة من كافة المصادر بما فيها، ضمن أمور أخرى، النظم الإيكولوجية الأرضية والبحرية والأحياء المائية والمركبات الإيكولوجية التي تعد جزءاً منها، وذلك يتضمن التنوع داخل الأنواع وبين الأنواع والنظم الإيكولوجية.
تتميز دولة الإمارات بتنوع غني في النظم البيئية البرية والساحلية والبحرية، وقد وضعت قوانين وأنشأت مناطق محمية واستراتيجيات وبرامج للمحافظة على هذه النظم وحمايتها. في ظل الظروف المناخية الصحراوية، بذلت الدولة جهوداً مكثفة للمحافظة على التنوع البيولوجي، وإعادة تأهيل المناطق المتدهورة، وحماية وإعادة توطين الأنواع المحلية المهددة بالانقراض.
مع الالتزام العميق بالتعاون الدولي، انضمت دولة الإمارات إلى عدة منظمات واتفاقيات دولية وإقليمية تهدف إلى حماية البيئة والتنوع البيولوجي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة بشأن التنوع البيولوجي. في إطار هذا الالتزام، قامت حكومة دولة الإمارات بتطوير الإطار العام لاستراتيجية التنوع البيولوجي 2031، التي تهدف إلى تعزيز المكتسبات التي حصدتها الدولة في البيئة والاقتصاد والمجتمع، من خلال رؤية وطنية جديدة وتوجهات استراتيجية تشمل الأبعاد الحكومية والعالمية.
وتضمنت الاستراتيجية الوطنية خمس توجهات استراتيجية، وهي:
اطلع على الإطار العام لاستراتيجية التنوع البيولوجي 2031 (PDF, 7.8 MB).
اقرأ المزيد
وضعت دولة الإمارات مجموعة من القوانين والتشريعات والاستراتيجيات وخطط العمل لحماية التنوع البيولوجي، والحفاظ على الموارد الطبيعية، ودعم الاستخدام المستدام للنظم البيئية البرية والبحرية. وتشمل أبرز هذه الجهود:
اقرأ عن تنظيم أنشطة الصبد البحري في دولة الإمارات.
مؤشر التنوع البيولوجي للمدن في إمارة أبوظبي هو أداة تقييم ذاتي للمدن في جميع أنحاء العالم. وقد بدأ استخدامه في إمارة أبوظبي لقياس ورصد التقدم المحرز في جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي. ويهدف المؤشر إلى مساعدة مدينة أبوظبي في:
وبمجرد إنشاء المؤشر ستستخدم التقييمات المستقبلية هذا الجهد الأولي كمعيار لإجراء المزيد من التحسينات لتعزيز دور المدن ولعب دور عالمي في تعزيز التنوع البيولوجي والحفاظ عليه.
اقرأ عن التنوع البيولوجي في أبوظبي.
10 سبتمبر 2026