الهيئة الاتحادية للرقابة النووية (FANR) هي الجهة التنظيمية للقطاع النووي في دولة الإمارات. ومن أبرز مسؤولياتها وضع إطار تنظيمي نووي لإنشاء وتشغيل وإيقاف تشغيل محطات الطاقة النووية في الدولة، بما يتماشى مع معايير السلامة الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، ورابطة الجهات التنظيمية النووية في أوروبا الغربية (WENRA)، وغيرها من الممارسات التنظيمية المعترف بها دوليًا.
توفر الهيئة الاتحادية للرقابة النووية خدمات ترخيص للجهات التي تتعامل مع المصادر المشعة، كما تصدر تصاريح الاستيراد والتصدير للمصادر الإشعاعية والمواد النووية.
روابط ذات صلة من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية:
تسعى حكومة الإمارات إلى جعل الطاقة النووية المصدر الرئيسي لتوليد الكهرباء من غير الهيدروكربونات. وقد أرست الدولة برنامجاً شاملاً للطاقة النووية المدنية تحت الإشراف المباشر للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
في عام 2008، نشرت الإمارات سياستها بشأن الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وهي سياسة مبنية على أدق معايير السلامة والشفافية والأمن، ما جعل الإمارات نموذجاً يُحتذى به في تطوير الطاقة النووية على مستوى العالم.
ولتحقيق المحطات الطموحة التي حددتها سياسة الإمارات للطاقة النووية، تأسست مؤسسة الإمارات للطاقة النووية (ENEC) عام 2009. ومنذ عام 2012، توصلت الإمارات إلى اتفاقيات مع ثلاث دول على الأقل (الأرجنتين واليابان وروسيا) للتعاون في قطاع الطاقة النووية.
محطة براكة للطاقة النووية هي أول محطة نووية في العالم العربي، وتقع في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، على بعد نحو 53 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة الرويس.
تعمل الآن جميع الوحدات الأربع من طراز APR1400 في محطة براكة بشكل كامل: بدأت الوحدة 1 التشغيل التجاري في أبريل 2021، والوحدة 2 في مارس 2022، والوحدة 3 في فبراير 2023، والوحدة 4 في سبتمبر 2024. وتبلغ القدرة الإجمالية للوحدات الأربع مجتمعة 5.6 غيغاواط، وتوفر نحو 25% من احتياجات دولة الإمارات من الكهرباء، ما يجعل براكة أكبر مصدر منفرد للكهرباء النظيفة في الإمارات والعالم العربي.
تمنع المحطة انبعاث نحو 21 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا — ما يعادل إزالة أكثر من 4 ملايين سيارة من طرقات الدولة سنوياً — كما تُسهم براكة بنحو 24% من المساهمات المحددة وطنياً للإمارات (NDC) ضمن أهدافها لمواجهة تغير المناخ.
وفي يوليو 2025، وقّعت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية (ENEC) اتفاقية مع شركة Framatome لتوريد مجمعات الوقود النووي لمحطة براكة، بهدف توسيع وتنويع سلسلة إمداد الوقود على المدى الطويل.
الوحدة الأولى من محطة براكة للطاقة النووية
في 17 فبراير 2020، أصدرت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية ترخيص تشغيل الوحدة الأولى من محطة براكة لصالح شركة نواة للطاقة، الشركة التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية (ENEC) المسؤولة عن تشغيل المحطة. وفي 1 أغسطس 2020، بدأت نواة تشغيل الوحدة الأولى بنجاح. وفي 19 أغسطس 2020، أكملت نواة ربط الوحدة الأولى بشبكة الكهرباء الإماراتية، لتنتج المحطة أول ميغاواط من الكهرباء النظيفة.
الوحدة الثانية من محطة براكة للطاقة النووية
في 9 مارس 2021، أصدرت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية ترخيص تشغيل لمدة 60 عاماً للوحدة الثانية، يخوّل نواة بتشغيلها. ودخلت الوحدة الثانية مرحلة التشغيل التجاري في مارس 2022.
الوحدة الثالثة من محطة براكة للطاقة النووية
في 17 يونيو 2022، أصدرت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية ترخيص تشغيل لمدة 60 عامًا للوحدة الثالثة، يخوّل نواة بتشغيلها. ودخلت الوحدة الثالثة مرحلة التشغيل التجاري في فبراير 2023.
الوحدة الرابعة من محطة براكة للطاقة النووية
حصلت الوحدة الرابعة على ترخيص التشغيل من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، ودخلت مرحلة التشغيل التجاري في سبتمبر 2024، لتكتمل بذلك محطة براكة للطاقة النووية بجميع وحداتها الأربع في الخدمة التجارية.
طالع المزيد عن محطة براكة للطاقة النووية.
المصدر: وزارة الطاقة والبنية التحتية.
15 سبتمبر 2026