وفقاً للاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) المدينة الذكية المستدامة هي مدينة مبتكرة تستخدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين نوعية الحياة، وكفاءة العمليات والخدمات الحضرية، والقدرة على المنافسة، وتلبي في الوقت ذاته احتياجات الأجيال الحالية والقادمة فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، والثقافية.
شاهد هذا الفيديو عن المدن الذكية المستدامة
حققت دبي المركز الرابع عالمياً في مؤشر المدن الذكية 2025، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، مسجلة تقدماً بثماني مراكز خلال عام واحد فقط. وقد حافظت دبي على ريادتها في المركز الأول عربياً وخليجياً في المؤشر ذاته.
كما تقدمت أبوظبي إلى المركز الخامس عالمياً في تصنيف مؤشر المدن الذكية 2025، متقدمة 5 مراكز عن تصنيفها المركز العاشر في عام 2024.
وحسب تقرير المؤشر، حلت المدن الثلاث التالية في المراكز الأولى:
1. المركز الأول: زيوريخ
2. المركز الثاني: أوسلو
3. المركز الثالث: جنيف
نبذة عن مؤشر المدن الذكية
يصدر مؤشر المدن الذكية سنوياً عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية في سويسرا، ويركز بشكل متوازن على الجوانب الاقتصادية والتكنولوجية للمدن الذكية من جهة، وعلى "الأبعاد الإنسانية" للمدن الذكية (جودة الحياة، والبيئة، والشمولية) من جهة أخرى. ووصل إجمالي المدن المصنّفة في تقرير 2025 إلى 146 مدينة.
روابط ذات صلة
• طالع التغطية الإخبارية ذات الصلة على الموقع الإلكتروني لوكالة أنباء الإمارات - وام.
• التقرير الكامل لمؤشر المدن الذكية 2025 (باللغة الإنجليزية)
تهدف رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 إلى تحويل اقتصاد الإمارة من الاعتماد على الموارد الطبيعية إلى اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار وتصدير التكنولوجيا المتقدمة، بما يعزز تنويع الاقتصاد وخلق قطاعات جديدة للنمو. ويُعد تطوير المدن الذكية أحد العناصر الأساسية لتحقيق هذه الرؤية. وتضع الرؤية تطوير بنية تحتية متقدمة ومستدامة في مقدمة أولوياتها، مع التركيز على الحفاظ على البيئة.
تعمل حكومة أبوظبي على تطوير بيئة حضرية حديثة ومتكاملة تُدار بكفاءة عالية وتُزوّد بأنظمة نقل ومرور عالمية المستوى. وتُعد مدينة مصدر نموذجاً رائداً للمدن الذكية والمستدامة إقليمياً وعالمياً.
بدأت إمارة أبوظبي في التخطيط لمدينة مصدر منذ العام 2006. تشمل الخطة الرئيسية لمدينة مصدر المكونات الرئيسية التالية:
تعتبر مدينة مصدر من أوائل المدن المستدامة في الشرق الأوسط التي تبنت توفير بصمة خضراء يحتذى بها لمدن المستقبل ، واستيعاب التوسع الحضري السريع، وخفض استهلاك الطاقة والمياه، والحد من التلوث والنفايات.
ويجسد تصميم المدينة مزيجاً متناغماً بين فنون العمارة العربية التقليدية والتكنولوجيا العصرية، كما تستفيد من حركة مرور الهواء المنعش فيها، لتوفير برودة طبيعية تضمن أجواءً مريحة خلال ارتفاع درجات الحرارة صيفاً.
وتستفيد مدينة مصدر من أشعة الشمس أيضاً، حيث يتم توليد الطاقة الكهربائية النظيفة باستخدام تكنولوجيا الألواح الشمسية المثبّتة على أسطح المباني، فضلاً عن امتلاكها إحدى أضخم التجهيزات الكهروضوئية في منطقة الشرق الأوسط.
ووفقاً للخطة التطويرية للمدينة يجب أن تستوفي المشاريع الجديدة وغيرها متطلبات تصنيف "3 لآلئ" كحد أدنى بموجب إطار عمل معايير المباني الخضراء استدامة التي حددها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، بحيث تحقق كفاءة في استخدام الطاقة والمياه بنسبة تزيد عن 40 بالمئة، مقارنة بالمباني التقليدية.
تعمل مدينة مصدر كذلك على رفع مستويات التطوير العمراني المستدام، من خلال مجموعة متنوعة من مبادرات البحث والتطوير، والمشاريع التجريبية الفاعلة في الموقع مثل نموذج الفيلا الصديقة للبيئة.
تستضيف مصدر المقر الرئيسي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا)، (الموقع باللغة الإنجليزية) وهي منظمة حكومية دولية لتشجيع اعتماد الطاقة المتجددة على نطاق العالم.
تعتبر مدينة دبي المستدامة من المشاريع العقارية الإماراتية التي تبنت معايير الاستدامة بعناصرها الرئيسية الثلاثة، الاقتصادية والبيئة والاجتماعية بوصفها إحدى الركائز المهمة للاقتصاد الأخضر.
تم تطوير المدينة في دبي لاند، وتضم مجموعة من المبادرات لضمان الحفاظ على الموارد، بما في ذلك تصميم المنازل لضمان كفاءة استهلاك الطاقة، واستخدام مواد البناء الصديقة للبيئة.
وفقاً لمقالة في جريدة الخليج عن المدينة المستدامة، فازت المدينة مؤخرًا بجائزة أسعد مجمع سكني في الحفل الختامي لجوائز العقارات الخليجية في الدورة الافتتاحية 2017 وفي دورتها الثانية 2018.
تعتمد المساكن كليًا على ما تنتجه من الطاقة النظيفة، عبر تركيب الألواح الشمسية على واجهات وأسطح الفلل والمباني لتوليد الطاقة، كما يتم اتباع نهج متكامل لمعالجة مياه الصرف الصحي والنفايات المنزلية واستخدام مواد التنظيف العضوية والمنتجات الخضراء، ويحيط بالمشروع حزام أخضر يبلغ عرضه 30 مترًا، مشكلا موئلاً بيئيًا مهمًا للطيور والزواحف، كما أنه يساعد في تقليل تلوث الهواء والضوضاء.
ونجحت المدينة المستدامة في تحقيق تأثير أقل نسبيًا بفضل التصميم الفعال، والاستفادة من الطاقة الشمسية على السطح، وغيرها من المبادرات منخفضة الكربون، حيث يقل نصيب الفرد من استهلاك الكهرباء والمياه بنسبة 30-42% من متوسط دبي على التوالي.
وتعد مدينة دبي الجنوب منطقة اقتصادية حرة، ووجهة استثمارية استثنائية بفضل موقعها الاستراتيجي المتميز، بالإضافة إلى كثير من المزايا مثل إمكانية التملك للأجانب. كما أنها تتمتع ببنية تحتية متطورة وتقع في المنطقة الأسرع نمواً في إمارة دبي، بالإضافة إلى قربها لعدة مرافق مهمة.
تبعد المدينة مسافة خمس دقائق فقط عن مطار آل مكتوم الدولي الجاري توسعته حالياً ليصبح أكبر مطار في العالم عند اكتماله، و45 دقيقة من مطار دبي الدولي.
وهي قريبة أيضا من مطار أبو ظبي الدولي وتبعد عنه 45 دقيقة فقط، فضلا عن أنها تبعد 30 دقيقة فقط عن برج خليفة، ووسط دبي.
يحرص مشروع دبي الجنوب على توفير أحدث التقنيات المتطورة للمدن الذكية والمستدامة بشكل متكامل وسلس عبر كل أنحاء المنطقة السكنية، المصممة خصيصاً لتوفير حلول الحياة السعيدة في المقام الأول.
يرتكز مفهوم المنطقة السكنية في (دبي الجنوب) على الموضوعات المجتمعية الرئيسة التي تنص عليها خطة دبي 2021، عبر إنشاء مدينة تتمحور بشكل رئيس حول توفير كل مقومات السعادة والرفاهية للأفراد، وتوفر مجتمعاً حيوياً متكاملاً يناسب العائلات، والشباب العامل، ويشتمل على كل المرافق من مدارس، وحضانات، ومستشفيات، ومحال تجزئة، وغيرها.
تنفذ المنطقة السكنية في دبي الجنوب مشروعين هما: "القرى" و"النبض" ، وتقع على امتداد 87 مليون قدم مربع، وتمتاز بمحاذاة أكبر مطار في العالم وموقع "اكسبو 2020 دبي، وستصل تكلفة بنائها إلى 25 مليار درهم.
تهدف مدينة الشارقة المستدامة إلى إيجاد مجتمع عالمي المستوى ومُستدام وسعيد في دولة الإمارات ، وتعتبر أول مجتمع متكامل في إمارة الشارقة يستهلك الطاقة بنسبة 0٪.
28 يوليو 2026