المرأة الإماراتية.. نموذج يحتذى

02/08/2022 التعليم | وزارة التربية والتعليم

 1552     6




قدمت دولة الإمارات نموذجاً يحتذى لتمكين المرأة خلال جلسة استعراض التقرير الدوري الرابع للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة المنعقدة في مدينة جنيف، حيث عكست الدولة برؤيتها ونهجها الراسخ، جهودها في مجالات تعزيز حقوق المرأة وتحقيق المساواة والتوازن بين الجنسين، وتأكيد الرعاية الحثيثة التي توليها القيادة الرشيدة لها، عبر تعزيز دورها في كافة مناحي الحياة، حيث تشرفت برئاسة وفد وزارة التربية والتعليم ضمن وفد الدولة المشارك برئاسة معالي حصة بوحميد وزيرة تنمية المجتمع.

 

لطالما حرص الآباء المؤسسون منذ الأيام الأولى لقيام الاتحاد بقيادة الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على تأكيد حق المرأة في التعليم، وتوفير البيئة التي تعزز مسيرتها وتميزها، والحرص على إبراز دور المرأة في تنمية الفكر والثقافة والعلوم وبناء الحضارة، حيث حققت المرأة الإماراتية تفوقاً واضحاً باهتمامها بالتعليم العالي، ورسخت دورها الرائد في الارتقاء بالمخرجات التعليمية، انطلاقاً من مقولته الراسخة "لا شيء يسعدني أكثر من رؤية المرأة وهي تأخذ دورها المتميز في المجتمع، ويجب ألا يعوق تقدمها شيء".

 

كما حظيت المرأة بدعم لا محدود من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك " أم الإمارات"، حيث ظلت توجيهاتها نبراساً يضئ طريقها ويرسخ في دواخلها الشغف والتميز، لأنها تمثل القدوة للمرأة، برؤيتها الملهمة وتوجيهاتها السديدة، إذ تمثل كلماتها المحفزة دائماً، دافعاً قوياً للإبداع والريادة ومنها قولها" إنني على يقين بأن مشاركة المرأة في الإعداد والتنفيذ في كل مراحل العمل للخمسين المقبلة، ستكون مؤثرة في تحقيق الأهداف، بفضل ما تتمتع به المرأة الإماراتية من كفاءة وإخلاص".

 

لقد كان لتلك الرؤى النيرة الدور الأكبر في تحقيق المرأة الإماراتية نجاحات لافتة ومذهلة، ولتصبح المرأة الإماراتية مثالاً يحتذى لأقرانها في المجتمعاتِ الأخرى، وباتت تشدّ أنظار العالم بأسره بإنجازاتها. على كافة المستويات، لتضطلع المرأة الإماراتية اليوم بدور متعاظم في جميع مجالات التنمية المستدامة، بجانب دورها في تحقيق تطلعات الدولة للخمسين عاماً القادمة.

 

واقع المرأة في دولة الإمارات يعكس سعيها لإثبات ذاتها ووضع بصمتها في منظومة الأعمال والإدارة من خلال تجويد العمل والارتقاء به ضمن مرتكزات مهنية راسخة، فالمرأة تدرك تماماً بأن هذه المعطيات تفتح لها آفاقاً أرحب في شتى المجالات لتساهم بجهودها المتميزة، ودورها المحوري في ترسيخ مسيرة الازدهار وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. ما يجعلها ركيزة التقدم، وجوهر ازدهار المجتمع، وشموخ الوطن.

 

بقلم سعادة الشيخة خلود القاسمي

الوكيل المساعد لقطاع الرقابة في وزارة التربية والتعليم

 

تعليقاتكم

6 Comments

Anonymous علق في 02/10/2022

جهود واضحة وملموسة للمرأة الإماراتية تضعها في مكانة مرموقة عالميا


Anonymous علق في 08/08/2022

جزاكم الله خيرا ووفقكم لما يحب ويرضى


(success)