كيف يتم استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة قطاع الطيران

04/01/2022 تكنولوجيا | الهيئة العامة للطيران المدني

 67     0

 

بدأ استخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في صناعة الطيران في جميع أنحاء العالم بالأزدياد. و وفقًا لخبراء قطاع الطيران، سيؤدي الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي إلى تحسين السرعة والكفاءة  والسلامة و التخفيف من عبء العمل، تشمل تقنيات الذكاء الاصطناعي ايضا  التنقل الذاتي  والبيانات القائمة على الرؤية الاصطناعية، مما يسمح بتقنيات أكثر تعقيدًا تتوافق تمامًا مع أهداف حكومة الإمارات العربية المتحدة للمئوية 

تبحث شركات الطيران والمطارات  عن تقنيات جديدة وبدأت في الاعتماد أكثر فأكثر على الذكاء الاصطناعي لدعم خدمة العملاء. اذ تمر ملايين الطائرات والمسافرين والعاملين عبر المطارات حول العالم ولذلك كان ضمان التدفق السلس للأشخاص والمعدات والأمتعة أحد الأهداف الرئيسية لنشر الذكاء الاصطناعي في المطارات. قد يكون من المغري النظر إلى الذكاء الاصطناعي من منظور تجاري بحت ، ولكن من المهم أن نتذكر أن تحسين تجربة السفر هو من  صميم إمكانات الذكاء الاصطناعي في السفر. بدءا  من مواقع الحجز إلى بوابات الصعود ، و يعد الذكاء الاصطناعي أداة قوية لتحديد ومعالجة نقاط الضعف التي منشؤها من المسافرين وتزويد المسافرين ومقدمي الخدمات بتجربة سلسة. ببساطة ، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يجعل رحلتك أكثر ذكاءً 

هناك قوة دافعة أخرى مهمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الطيران ألا وهي هي الرغبة في زيادة الكفاءة من خلال أتمتة العمليات اليومية ؛ اذ من المقرر أن تحقق صناعة السفر العالمية أكثر من 400 مليار دولار أمريكي في الكفاءة سنويًا من خلال إدخال الذكاء الاصطناعي وحده ، وفقًا لدراسة أجرتها شركة McKinsey and Company ، وهذا يفسر سبب استخدام روبوتات الدردشة لتحسين مهام خدمة العملاء كأحد أسرع وأكثر الأمثلة اسخداما  للذكاء الاصطناعي . يعد روبوت المحادثة  الوجه الأكثر شهرة للكفاءة المدعومة بالذكاء الاصطناعي ، ولكن يجب أن يتم تنفيذ التعلم الآلي أيضًا خلف الكواليس ، كي تكون هناك  تحسينات ملحوظة على هذه التقنية. بالاضافة الى ذلك تولد أجهزة إنترنت الأشياء (IOT) في  معدات   الطائرات وحظائر المطارات  كميات كبيرة من البيانات ، وتقوم الشركات بتنفيذ التحليلات التنبؤية لتحسين كل شيء من وقت الاستجابة الأمني إلى مهام الصيانة. 

ان أحد الاستخدامات الجديدة للذكاء الاصطناعي في المطارات هو رؤية الحاسوب . حيث يستخدم الحاسوب الكاميرات وخوارزميات التعلم الآلي لمراقبة أنشطة المناولة الأرضية المعقدة ، واكتشاف المشكلات الأمنية في الوقت الفعلي ، وإطلاق الإنذارات عندما تستغرق الخدمات وقتًا أطول من المتوقع. 

تعمل التكنولوجيا على تغيير طريقة تفاعل الشركات مع عملائها بشكل كبير ، وعالم الطيران جزء منها. ان تخول البيانات وكيفية استخدامها شركات الطيران  الانتقال من عمليات ما قبل الرحلة إلى عمليات ما بعد الرحلة. وهذا يشمل شراء التذاكر واختيار المقاعد والأمتعة والصعود إلى الطائرة والتنقل البري. و يتم جمع البيانات المطلوبة على طول المراحل  المختلفة لرحلة الراكب ، مما يسمح للمؤسسات باتخاذ خطوات مستنيرة لتحسين الكفاءة التشغيلية وتجربة العملاء.

 

سعادة/ سيف محمد السويدي

مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني


تعليقاتكم

لا يوجد تعليقات حالياً.


(success)