يعكس تنظيم واستضافة دولة الإمارات للدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28) نهاية العام الجاري التزامها بأهمية مواجهة قضايا المناخ، والتأكيد على دور الثقافة في معالجة هذه التداعيات العالمية والتي لها انعكاساتها على قطاعات التراث والفنون وغيرها، وسيسهم عقد هذا الحدث في الوصول إلى حلول ناجحة تحدّ من تأثيرات المناخ، كما سيفتح المجال نحو الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية بهذا الصدد والاستفادة منها، إلى جانب أن تنظيم مثل هكذا مؤتمرات سليقي بالضوء على أهمية الثقافة كعامل رئيس في مواجهة قضايا المناخ، ودورها في المحافظة على هوية الشعوب وممارساتها المستدامة التي تمثل استجابة مهمّة لمعالجة تغيّرات المناخ.
وأيضا الحرص على أهمية تطوير سياسات وأطر لحماية حقوق المبدعين في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، والحفاظ على مشاريعهم وصونها، ورغبة الدولة في تحقيق المزيد من النتائج العملية الشاملة والمستدامة التي تسهم في وضع حدّ للفوارق بين جنوب وشمال الكرة الأرضية، مع مواصلة العمل من أجل إيجاد منصّات عالمية مثل هذه القمّة تكون بمثابة جسر لمعالجة الفجوات والقضايا الأساسية، ودعم الحق في التقدم الشامل.