حساب زكاة الشركات بين الأمس واليوم

31/03/2022 الشركات والأعمال | سعادة عبدالله بن عقيدة المهيري

 352     3

مدونة ـ حساب زكاة الشركات بين الأمس واليوم

عشنا أيام الطفولة، وتعلمنا أمور دينا من آبائنا وأجدادنا،

تعلمنا الزكاة مثل ما تعلمنا الصلاة والصوم وغيرها، كنا نعرف من الزكاة "واحنا" صغار: فِطرة رمضان

كانت سهلة علينا بسهولة وبساطة الحياة "اللي" عشناها "هذيك" الأيام،

كبرنا شوي وصرنا نعرف من الزكاة أشياء أكثر، صرنا نسمع عن زكاة الحلي، وزكاة الفلوس،

"واللي" كان عنده دكان كان "بتعبل" شوي، عنده بضاعة وعنده عمال وغيره، وبعد كان قادر عليها ببساطة "هذيك" الأيام،

مرت السنين، وتوسعت الحياة، وتطورت الأعمال، "واللي" كان عنده دكان صار عنده شركة، "واللي" كان يعتمد على الإنتاج المحلي، صار يسافر ويستورد، دخلت علينا البنوك، وشركات التأمين، دخلت التمويلات والضمانات، تشعبت أمور التجارة وتنوعت أنشطتها، حتى صار لازم على الفطين أن يستعين بالمختصين في الحسابات والاستشارات، وصار الحريص على الزكاة "متوهق" كيف يحسب زكاته بكل هذه التفاصيل..

هنا جاء دور مؤسسات الدولة المعنية بتبني مسؤولية تسهيل الزكاة على الشركات، وأعني بمؤسسات الدولة "صندوق الزكاة"، اللي ما تبناه "ابونا" زايد من فراغ، بل من واقع يحتاج إلى سند له يعينه على أداء الواجب عليه في الزكاة،

برز صندوق الزكاة من خلال تبنيه أفضل الحلول في محاسبة زكاة الشركات، واستطاع بفضل الله عز وجل من تطوير أول برنامج على مستوى العالم لحساب زكاة الشركات،

صار التاجر قادر من خلال استعانته بهذا البرنامج على حساب زكاة شركاته، مهما كان نوع نشاطها، أو توسعها، بكل سهولة اللي عليه بس تكون عنده الميزانية السنوية، ويتوكل على الله ويدخل على البرنامج في موقع صندوق الزكاة الإلكتروني أو التطبيق الذكي،

وبإذن الله تبرأ ذمته ويؤدي الواجب "اللي" عليه.

 

بقلم

سعادة عبدالله بن عقيدة المهيري

أمين عام صندوق الزكاة

تعليقاتكم

3 Comments

Anonymous علق في 09/05/2022

بارك الله في جهودكم و وفقكم لما فيه الخير للبلاد و العباد , ما تقصرون جزاكم الله كل خير


Anonymous علق في 01/04/2022

ما شاء الله جميل


(success)