بيئة إبداعية لأطفال الإمارات

30/06/2021 عام | سعادة محمد سعيد النيادي

 297     0

تخصيص دولة الإمارات يوما للطفل يؤكد علو مكانتها عالميا ومحليا وإقليميا في الاهتمام بحقوق الإنسان الذي جعلته المحور الأساس للتنمية والبناء الحضاري، ويتجلى هذا الاهتمام واضحا وبائنا في قول القائد المؤسس الشيخ زايد - طيب الله ثراه - " إن الإنسان هو أساس أي عملية حضارية.. اهتمامنا بالإنسان ضروري لأنه محور كل تقدم حقيقي مستمر ... " ومن هذا المنطلق الراسخ حاز هذا الهدف مساحة واسعة في دستور دولتنا ومنهجيتها وسياساتها المستقبلية، ووجد اهتمامها خاصا من قيادتنا الرشيدة ببلورة هذا المفهوم إلى مبادرات لافتة ذات صبغة استباقية استشرافية وأفق واسع الطيف، ولما كان الطفل هو اللبنة الأساسية في تطور المجتمعات، زادت الرعاية له وتكثفت الجهود لتحقيق طموحاته ورسم مستقبله وتهيئة البيئة لإطلاق مواهبه وإبداعاته من خلال المؤسسات المختصة التي تستظل جميعها برعاية الاتحاد النسائي الذي أولى شانا كبيرا للأسرة وعزز من دورها باعتبارها المحضن الأول الذي تتشكل فيه ملامح الطفل وبناء شخصيته بأسس علمية اجتماعية ووطنية، فتم استحداث كيانات فريدة للطفل اعتمدتها قيادتنا الرشيدة، وعززتها بنقلات نوعية أحدثت قفزات استباقية تصب جميعا في صالح الارتقاء بهذه الشريحة معرفيا وثقافيا وحضاريا وإعدادها لمستقبل واعد ومشرق، فكل الشكر لقيادتنا وللمؤسسات الراعية لشؤون الطفل في هذا اليوم مؤكدين استعداد الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف للمساهمة في ترسيخ كل المحاور والسياسات التي تعنى بأجيال المستقبل ودعمها عبر جميع منصات الهيئة التوعوية والتفاعلية.

تعليقاتكم

لا يوجد تعليقات حالياً.


(success)